تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
طبيعت كه رنج از آن يافته باشد . پس گويد كه پيدا شد كه لذّت چيزى نيست مگر راحت از رنج وگويد حال طبيعي از بهر آن محسوس نيست كه يافتن بحس از تأثير باشد وتأثير آن مؤثر مر حال اثرپذير را بگرداند از آنچه أو بر آن باشد . وحال طبيعي آن باشد كز حال ديگر بدان نيامده باشد به تغيّر وتأثير . وچون از حالي ديگر بحالي طبيعي نيامده باشد آنجا حس حاصل نشده باشد تا اثرپذير مر آن را بيابد از بهر آنكه يافتن مردم بحس مر گشتن حال راست كه آن يا بيرون شدن باشد از طبيعت يا باز آمدن بطبيعت . پس حال طبيعي نه بيرون شدن باشد از طبيعت ونه باز آمدن باشد بدان پس گويد كه ظاهر كرديم كه حال طبيعي محسوس نيست وآنچه بحس يافته نباشد نه لذّت باشد ونه شدّت . وگويد كه تأثيرى كه پس از تأثيرى باشد وهردو مر يكديگر را ضدّ ان باشند لذّت رساند باثرپذير چندانكه آن تأثير پيشين از اثرپذير بجملگى زايل نشده باشد واثرپذير بحال خويش باز نيامده باشد . وچون تأثير پيشين زايل باشد واثرپذير بحال طبيعي خويش بازآيد
هامش
الترجمة حصل له الألم . ثم يقول : فقد ظهر أن اللذة ليست بشئ سوى الراحة من الألم ويقول : ليست الحالة الطبيعية بمحسوسة لأنّ الإحساس يحصل بالتأثير وتأثير ذلك المؤثر ينقل المتأثر من الحالة التي هو فيها . وأما الحال الطبيعية فهي التي لا يوصل إليها من حال أخرى لا بتغير ولا بتأثير . ولما كان لا يوصل إلى الحالة الطبيعية من حالة أخرى فلا يحصل هناك حسّ حتى يجد المتأثر ذلك ، لأنّ إحساس الإنسان بتغير الحال إما أن يكون بالخروج عن الطبيعة أو بالرجوع إلى الطبيعة . وأما الحالة الطبيعية فليست خروجا عن الطبيعة ولا رجوعا إليها ثم يقول : وقد بينا أنّ الحالة الطبيعية ليست بمحسوسة ، وما لا يدرك بالحس لا يكون لذة ولا شدة . ويقول : إذا جاء تأثير بعد تأثير وكان كل واحد منهما ضدا للآخر أحدث ( التأثير الثاني ) لذةّ في المتأثر ما دام التأثير الأول لم ينقطع عن المتأثر بتمامه وما دام المتأثر لم يرجع بعد إلى حالته ( الطبيعية ) . وإذا كان التأثير الأوّل قد انقطع وكان المتأثر قد رجع إلى حالته