گردد . وگويد حالي كه آن نه لذّتست ونه رنج است از طبيعتست « 1 » وآن بحسّ يافته نيست . وگويد كه لذّت حسّى رهاننده است ودرد حسّى رنجاننده است ، وحس تأثيريست از محسوس اندر خداوند حس ، وتأثير فعل باشد از اثر كننده اندر اثرپذير ، واثر پذيرفتن بدل شدن حال اثر پذير باشد ، وحال يا از طبيعت باشد يا بيرون از طبيعت باشد . وگويد « 5 » چون اثر كننده مر آن اثرپذير را از حال طبيعي أو بگرداند آنجا رنج ودرد حاصل آيد ، وچون مر اثرپذير را بحال طبيعي أو بازگرداند آنجا لذّت حاصل آيد . وگويد كه اثر پذير مر آن تأثير را بدين هردو روى همى يابد تا آنگاه كه بحال طبيعي خويش بازگردد ومر آن تأثير را كه همى يافت اندر آن حال متوسط نيابد البتة « 9 » .
وگويد پس اثرپذير درد ورنج از آن يابد كز طبيعت بيرون شود ولذّت آنگاه يابد كه از طبيعت بيرون شدن كه بطبيعت بازآيد . « 11 » آنگاه گويد وباز آمدن بطبيعت كه لذت از أو همى يابد نباشد مگر سپس از بيرون شدن از -
هامش
( 1 ) است آن طبيعتست ب -
( 5 ) وكويد كه ب -
( 9 ) البتة : سقط ب -
( 11 ) يابد كزين بيرون شد كه طبيعت بازآيد ب
الترجمة ولا ألم فهي من الطبيعة وهي لا تدرك بالحسّ . ويقول : إنّ اللذة حس مريح وأما الأذى فهو حس مؤلم ، والحس تأثير محسوس فيمن يحس ، والتأثير فعل المؤثر في المتأثر ، والتأثر عبارة عن تغير حال المتأثر وتلك الحال إما طبيعية أو خارجة عن الطبيعة . ويقول : إذا نقل المؤثر ذلك المتأثر من حاله الطبيعية حصل الألم والأذى ، وإذا أعاد المؤثر المتأثر إلى حاله الطبيعية حصلت اللذة .
ويقول إنّ المتأثر يجد التأثير في الجانبين جميعا حتى يرجع إلى حالته الطبيعية فلا يجد البتة في تلك الحال المتوسطة التأثير الذي وجد . ويقول : فقد حصل الألم والأذى للمتأثر حين خرج عن الطبيعة ، وأما اللذة فحصلت له حين رجع إلى الطبيعة بعد خروجه عنها . وعند ذلك يقول :
والرجوع إلى الطبيعة الذي به تحصل له اللذة لا يكون إلّا بعد خروجه عن الطبيعة الذي به