تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
معين ناصر بن خسرو بن حارث القباديانى البلخي البدخشاني ( المتوفى نحو 481 ه ) وهو المؤلف والشاعر الفارسي المشهور بناصرخسرو الذي كان داعيا إلى المذهب الإسماعيلي في عهد المستنصر باللّه الفاطمي « 1 » . ونحن نورد فيما يلي الفصول التي انتخبها ناصرخسرو من قول الرازي في اللذة « 2 » مضيفين إليها ترجمة عربية ومتبعين لها بردود ناصرخسرو عليها « 3 » واكنون نخست آنچه محمد زكريا گفت است اندر مقالت خويش اندر لذّت ياد كنيم آنگاه سخنان متناقض أو را بر أو ردّ كنيم آنگاه سپس از آن بيان كنيم كه مراتب لذّات بر حسب مراتب نفوس است وتوفيق بر آن از خداى خواهيم

گفتار محمد زكريا در لذّت وألم

قول محمّد زكريا آن است كه گويد لذّت چيزى نيست مگر راحت از رنج ولذّت نباشد مگر بر اثر رنج . وگويد كه چون لذّت پيوسته شود رنج
هامش
( 1 ) راجعE . Browne , Literary History of Persia , II 218 ss .( 2 ) ص 231 - 235 من كتابه ( 3 ) اعتمد الناشر على نسختين مخطوطتين إحداهما محفوظة في المكتبة الأهلية في باريس ( - ب ) والأخرى في مكتبةKing's Collegeفي كيمبرج . وقد اكتفينا في تعليقاتنا بذكر القراءات المهمة فقط
الترجمة وسنخبر الآن أوّلا بما قاله محمد بن زكرياء في مقالته في اللذة ونردّ عليه كلامه المتناقض ونبين بعد ذلك أنّ مراتب اللذات على حسب مراتب النفوس ، ونسأل من اللّه التوفيق إلى ذلك قول محمد بن زكرياء في اللذة والألم فهذا قول محمد بن زكرياء يقول : إنّ اللذة ليست بشئ سوى الراحة من الألم ولا توجد لذة إلّا على أثر ألم . ويقول إنّ اللذة إذا استمرّت صارت ألما . ويقول : أما الحالة التي ليس فيها لذة