تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
واللذة » قد عالجا نفس الموضوع كما أن صاحب رسائل إخوان الصفاء ذهب في اللذة مذهبا قريبا من مذهب الرازي وللرازي تأليف آخر في هذا الموضوع سماه البيروني « 3 » « فيما جرى بينه وبين شهيد البلخي في اللذة » وسماه ابن النديم « 4 » وابن القفطي « 5 » وابن أبي أصيبعة « 6 » « كتاب في نقضه على شهيد « 7 » البلخي فيما ناقضه به في أمر اللذة « 8 » » . وشهيد البلخي هذا هو الذي قال عنه ابن النديم « 9 » « وكان في زمان الرازي رجل يعرف بشهيد بن الحسين البلخي ويكنى أبا الحسن يجرى مجرى فلسفته في العلم ولهذا الرجل كتب مصنفة وبينه وبين الرازي مناظرات ولكل منهما نقوض على
هامش
( 1 ) راجع ابن أبي أصيبعة ج 2 ص 95 س 15 ، وله أيضا « مقالة في طبائع اللذات الثلاث الحسية والنطقية والمعادلة » ( نفس المرجع ) . وكان ابن الهيثم من الذين ردوا على كتاب العلم الإلهي للرازي كما يظهر مما كتبه ابن أبي اصيبعة ج 2 ص 97 س 6 ( راجع من تحت في الفصل السادس ) ( 2 ) في الرسالة « في خاصية اللذات » وهي الرسالة السادسة عشرة من الجزء الثاني ( ص 343 وما يليها من طبعة بمبىء ) : « واعلم يا أخي أيدك اللّه وإيانا بروح منه بأن اللذة والألم نوعان جسمانية وروحانية وهكذا حكم إخواننا . فأما اللذات الجسمانية فهي الراحة التي تحس بها النفوس الحيوانية عند زوال الآلام ، وأما الآلام التي تحس بها النفوس الحيوانية عند خروج المزاج عن الاعتدال من الأمر الطبيعي إلى أحد الطرفين من الزيادة والنقصان بسبب من الأسباب فهي كثيرة لا يحصى عددها إلا اللّه تعالى ولكن نذكر منها طرفا ليعلم ماهية الآلام واللذة وكيفية حدوثهما الخ » ( 3 ) رسالة في فهرست كتب الرازي ص 11 ( رقم 65 ) ( 4 ) ص 301 س 5 ( 5 ) ص 275 س 6 ( 6 ) ج 1 ص 119 س 28 ( 7 ) سماه ابن النديم وابن القفطي « سهيل البلخي » وسماه ابن أبي أصيبعة « علي بن شهيد البلخي » وكلاهما خطأ كما يظهر مما يلي ( 8 ) كذا عند ابن أبي أصيبعة ، وعند ابن القفطي « في اللذة » ، وعند ابن النديم « من اللذة » ( 9 ) فهرست ص 299 س 15 ، راجع أيضا ابن أبي أصيبعة ج 1 ص 311 س 9
رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية ) — صفحة 145 | محمد بن زكريا الرازي / بول كرواس