شرح
هداية المشركين
مسألة : إذا كانت الغاية تطهير البشرية من الشرك ، لقولها ( عليها السلام ) : ( فجعل . . . تطهيراً لكم ) وقوله تعالى :وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ« 975 » 9 كان من الواجب السعي لتحقيق هذه الغاية ، أي السعي لهداية المشركين كلًا أو بعضاً ، هداية كاملة ، كماً وكيفاً ، حسب المقدور والميسور ، ( فإن الميسور لا يسقط بالمعسور ) « 976 » 9 و ( ما لا يدرك كله لا يترك كله ) « 977 » 9 . والمراد بالمشركين : الأعم من الكافر الذي لا يعتقد بالله إطلاقاً ، ومن المشرك الذي يجعل له سبحانه شريكاً ، بقرينة المقام .الطهارة من نجاسة الشرك
مسألة : إذا آمن المشرك ، طهر من نجاسة الشرك ، كما قالت ( عليها السلام ) : ( تطهيراً ) .هامش
( 975 ) - الذاريات : 56 .
( 976 ) - قاعدة فقهية ، راجع ( موسوعة الفقه ) كتاب القواعد الفقهية للإمام المؤلف . وفي البحار : ج 105 ص 168 ) بيان ( . وفي غوالي اللئالي ج 4 ص 58 ح 205 : وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( لا يترك الميسور بالمعسور ) .
( 977 ) - قاعدة فقهية ، راجع ( موسوعة الفقه ) كتاب القواعد الفقهية للإمام المؤلف . وفي البحار : ج 105 ص 168 ( بيان ( . وفي غوالي اللئالي ج 4 ص 58 ح 207 عنه عليه السلام .