تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
شرح
فإن الكافر نجس نفساً ، أو وجسماً أيضاً على القولين « 978 » 9 فإذا آمن طهر جسمه وطهرت نفسه ، لأن من المطهرات الإسلام ، كما ذكره الفقهاء في كتاب الطهارة . « 979 » 9

إبلاغ الأحكام

مسألة : يلزم إبلاغ الناس أن الإيمان طهارة ، والشرك رجس ، على عكس ما منى به بعض المسلمين من ضعف في النفس يحول بينهم وبين بيان كثير من الأحكام الشرعية ، فإن الأحكام الإسلامية يجب إبلاغها للناس ، كما أبلغت ( عليها الصلاة والسلام ) وفي ذلك تنفير من الشرك وتحبيب للإيمان ، ففي مورد الوجوب يجب ، وفي مورد الاستحباب يستحب ، كما سبقت الإشارة إلى ذلك . نعم يجب أن يكون بيان الأحكام مقروناً ( بالحكمة والموعظة الحسنة ) « 980 » 9 مشفوعاً بالأدلة والشواهد والمقربات ، ولربما اقتضت الحكمة التدريجية أيضاً ، فيما إذا كانت التدريجية الطريق نحو الإقناع وشبهه ، لا من باب الجبن والخوف ، كما قال تعالى :الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ« 981 » 9 .
هامش
( 978 ) - ذهب الإمام المصنف إلى طهارة الكتابي جسماً ، راجع ( موسوعة الفقه ج 4 ص 182 - 204 كتاب الطهارة ( و ( المسائل الإسلامية ) الطبعة الجديدة ، مبحث النجاسات . ( 979 ) - راجع موسوعة الفقه ج 6 ص 283 - 335 ) كتاب الطهارة ( مبحث المطهرات : الثامن . ( 980 ) - النحل : 125 . ( 981 ) - الأحزاب : 39 .