تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
شرح
فكان من الواجب الحفاظ قولياً وعملياً على هذا النور الساطع والضياء اللامع ، كي يتجلى على البشرية بأبهى الصور وأكمل الأنحاء ، وأي ظلم بل جريمة أكبر وأقسى عن إسدال الستائر على هذا النور الساطع الإلهى والضياء اللامع الرباني ؟ وقد ورد : ( ان القرآن حق ونور ) « 828 » 8 . كما ورد عنه عليه السلام : ( انا أهل بيت عندنا معاقل العلم وضياء الأمر ) « 829 » 8 .

القرآن نور وضياء « 830 » 8

مسألة : يجب الاستنارة والاستضاءة بالقرآن الحكيم في ظلمات الحياة ومشاكلها ، قال تعالى :وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً« 831 » 8 . وقال علي عليه السلام : ( الله الله في القرآن ، فلا يسبقنكم بالعمل به غيركم ( « 832 » 8 .
هامش
( 828 ) - كتاب سليم بن قيس ص 195 في كتابه عليه السلام إلى معاوية . ( 829 ) - الاختصاص ص 308 . ( 830 ) - وفي كتاب التوحيد للشيخ الصدوق ص 214 : ( وعلى سبيل التوسع قيل إن القرآن نور ، لان الناس يهتدون به في دينهم كما يهتدون بالضياء في مسالكهم ، ولهذا المعنى كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم منيرا ) . فتأمل . ( 831 ) - طه : 124 . ( 832 ) - بحار الأنوار : ج 75 ص 99 ب 18 ح 2 في وصيته عليه السلام عند وفاته . وفي نهج البلاغة الكتاب 47 / 5 ومن وصية له عليه السلام للحسن والحسين عليهما السلام لما ضربه ابن ملجم لعنة الله عليه ، وفيه : ( والله الله في القرآن لا يسبقكم بالعمل به غيركم ) .