تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
شرح
وأما ( اللامع ) فإنه يفهم من معنى التحرك أيضاً ، فإن النور يأتي لمعة لمعة وموجاً موجاً . « 839 » 8 وهاهنا نقطة يجدر الإشارة إليها وهي : إن لكل شيء خلقه الله تعالى نوراً ، بمعنى ان له من داخله دليلًا يرشد إليه ، وقد جعله الله بحيث يكون بنفسه كاشفاً عن نفسه « 840 » 8 وبتجلياته مرشداً إلى حقيقة ذاته . . والقرآن الكريم ( نور ساطع وضياء لامع ) فكاشفيته لذاته في أجلى درجات الوضوح ، ودلالته على حقانيته وعلى استخلاف الله تعالى له و . . . بأشد وأكمل أنحاء الدلالة . . فهو الفرد الأكمل لما ورد في الحديث الشريف : ( ان على كل حق حقيقة وعلى كل صواب نوراً ) . « 841 » 8
هامش
( 839 ) - قد تكون استفادة هذا المعنى بالنظر لموارد الاستعمال المختلفة التي يفيد بعضها ذلك ، راجع ( لسان العرب ) مادة ( لمع ) وقد تكون للقرينة المقامية أو المتفاهم العرفي . ( 840 ) - فمثلًا الأمواج الصوتية والتموجات الفكرية والإشعاعات والأشعة والإفرازات الكيماوية وغيرها كلها تكشف عن الشيء وتوضح خصوصياته ومواصفاته بل وأحيانا حتى كنهه ، فتأمل . ( 841 ) - وسائل الشيعة : ج 18 ص 86 ب 9 ح 35 ، والوسائل : ج 18 ص 78 ب 9 ح 10 . والأمالي للشيخ الصدوق ص 367 ح 16 المجلس 58 . وتفسير العياشي ج 1 ص 8 ح 2 باب ترك الرواية التي بخلاف القرآن . وغيبة النعماني ص 141 ح 2 باب ما روى في غيبة الإمام المنتظر ( عج ) .