شرح
ومنه يعلم : رجحان أن يكون الإنسان بحيث لو مات يحف بالملائكة الأبرار ورضوان الرب الغفار ومجاورة الملك الجبار ، كما يعلم رجحان مجاورة العظماء ، وقد سبق الكلام في ذلك كله . « 624 » 6
التذكير بمنزلة الأنبياء ( ع ) والمؤمنين في الآخرة
مسألة : كما سبق من استحباب ذكر كيفية قبضه تعالى لروحه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يستحب ذكر منزلته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الآخرة ، وانه قد : ( حف بالملائكة الأبرار . . . ) وغير ذلك ، وكذلك ذكر منزلة الأنبياء والأوصياء في الجنة ، ويستحب أيضاً ذكر مكانة المؤمن فيها وما أعد الله له من النعيم المقيم . فان التذكير بذلك يوجب مزيداً من رغبة الناس من الإيمان بالله سبحانه واليوم الآخر والالتزام بأوامره جل وعلا ، فيكون من المستحب ، بل قد يجب إذا توقف ايمان الناس على مثل ذلك ، والآيات والروايات التي تتعرض لوصف نعيم أهل الجنة كثيرة . « 625 » 6هامش
( 624 ) - راجع المجلد الأول من كتاب ( من فقه الزهراء عليها السلام ) .
( 625 ) - راجع كتاب ( الجنة والنار في القرآن ) للإمام المؤلف ) و ( بحار الأنوار ) مبحث الجنة والنار و ( كفاية الموحدين ) وغيرها قال الإمام الصادق عليه السلام : ( إن الجنة توجد ريحها من مسيرة ألف عام وإن أدنى أهل الجنة منزلًا لو نزل به الثقلان : الجن الإنس لوسعهم طعاماً وشراباً ولا ينقص مما عنده شيء ) . [ سفينة البحار ج 1 مادة جنن ] .