تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
شرح
هذا ومن اللازم عدم الاغترار بغفاريته تعالى وعدم الاستناد إليها والاعتماد عليها في التجرى « 630 » 6 على المعاصي أو في تبرير ارتكابها ، إذ هو تعالى : شديد العقاب « 631 » 6 أيضاً . بل الواجب أن يكون الإنسان بين الخوف والرجاء دائما « 632 » 6 ، كما قال تعالى :اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ« 633 » 6 ولذا كانوا ( عليهم السلام ) يبكون من خشيته تعالى وترتعد فرائصهم خوفاً منه سبحانه . « 634 » 6

الدعاء للأب

مسألة : يستحب الدعاء للأب ، بل ولسائر الأقارب والأصدقاء والجيران والمؤمنين والمؤمنات ، في حال الحياة وبعد الممات . وقد روى عن مولاتنا فاطمة ( صلوات الله عليها ) انها كانت تدعو للمؤمنين والمؤمنات ولا تدعو لنفسها ، فقيل لها في ذلك ، فقالت : ( الجار ثمّ الدار ) « 635 » 6
هامش
( 630 ) - بالمعنى اللغوي . ( 631 ) - الأنفال : 13 . ( 632 ) - راجع ارشاد القلوب ص 10 . ( 633 ) - المائدة : 98 . ( 634 ) - راجع الأمالي للشيخ الصدوق ص 178 المجلس 33 ح 8 . والمناقب ج 4 ص 182 وص 314 . وراجع ايضاً بحار الأنوار ، في عبادتهم عليهم السلام . ( 635 ) - سفينة البحار [ الطبعة الجديدة ] ج 3 ص 61 مادة ( دعا ) . وعلل الشرائع ص 181 باب العلة التي من أجلها سميت فاطمة البتول ح 1 ، وص 182 ح 2 . وروضة الواعظين ص 329 .