شرح
وفي الحديث : ( ان دعاء المؤمن لأخيه بظهر الغيب مستجاب ويدر الرزق ويدفع المكروه ) . « 636 » 6
وقال الإمام الصادق عليه السلام : ( من دعا لأخيه المؤمن بظهر الغيب ناداه ملك من سماء الدنيا : يا عبد الله لك مائة ألف مثل ما سألت . . . ) « 637 » 6 الحديث .
وعن أبي جعفر عليه السلام قال : ( إن العبد ليكون باراً بوالديه في حياتهما ثمّ يموتان فلا يقضى عنهما دينهما ولا يستغفر لهما فيكتبه الله عز وجل عاقاً ، وانه ليكون عاقاً في حياتهما غير بار بهما فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما فيكتبه الله عز وجل باراً ) « 638 » 6 .
وهذا مما يكشف عن الترابط الوثيق بين العالمين ، وليس هناك إلا حجاب يحول دون أن نرى ونسمع ما يجرى هناك ، ولو وصل الإنسان إلى بعض مراتب الكمال الروحي لرفع عنه الحجاب ، ولهذا البحث تفصيل نتركه لمظانه .
قولها ( عليها السلام ) : ( صلى الله على أبى نبيه ) إنشاء بلفظ الإخبار ، وهو دعاء ، وكونه بلفظ الماضي للدلالة على قطعية الوقوع « 639 » 6 إذ الماضي وضع حتى يدل على الزمان المنصرم .
هامش
( 636 ) - سفينة البحار [ الطبعة الجديدة ] ج 3 ص 59 مادة ( دعا ) . وراجع ثواب الأعمال ص 153 باب ثواب دعاء المؤمن لأخيه بظهر الغيب .
( 637 ) - سفينة البحار [ الطبعة الجديدة ] ج 3 ص 60 مادة ( دعا ) .
( 638 ) - سفينة البحار [ الطبعة الجديدة ] ج 8 ص 587 مادة ( ولد ) . وشبهه في دعوات الراوندي ص 126 ح 311 .
( 639 ) - راجع كتاب ( البلاغة ) للإمام المؤلف دام ظله .