شرح
وذلك لما تقدم من استحباب تخلق الإنسان بأخلاق الله سبحانه وتعالى ، حيث ورد : ( تخلقوا بأخلاق الله ) « 306 » 3 وإن كان الأمر فيه تعالى امتناعاً وفي الإنسان إمكاناً . « 307 » 3
أما ما في الحديث القدسي : ( كنت كنزاً مخفيًا فأحببت أن اعرف فخلقت الخلق لكي اعرف ) « 308 » 3 فإن محبة المعرفة لفائدة العارف « 309 » 3 لا لفائدة المعروف « 310 » 3 كما أن ظهور الكنز واستخراجه نافع للمستخرج لا للكنز كما لا يخفى .
هامش
( 306 ) - بحار الأنوار : ج 58 ص 129 ح 42 . وراجع مستدرك الوسائل : ج 9 ص 5 ب 95 ح 10038 وفيه : ( ليتخلقوا . . بأخلاق خالقهم وجاعلهم ) .
( 307 ) - أي : الحاجة في الله سبحانه ممتنعة ، أما في الإنسان فالحاجة لفعل الخير ممكنة ذاتاً .
( 308 ) - بحار الأنوار : ج 84 ص 344 ب 13 ح 19 . وبحار الأنوار : ج 84 ص 199 ب 12 ح 6 ( بيان ) . وفي شرح النهج ج 5 ص 163 باب اختلاف الأقوال في خلق العالم .
( 309 ) - أي : الخلق .
( 310 ) - أي : الخالق .