تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
إلا تثبيتاً لحكمته
شرح

الحكمة الإلهية

مسألة : يجب الاعتقاد بأنه تعالى حكيم ، والتفصيل في علم الكلام « 311 » 3 ، قال سبحانه :يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .« 312 »3وقال تعالى :إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ . *« 313 » 3 وقال عز وجل :عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ .« 314 » 3

الإشارة إلى علل الخلقة

1 : تبين الحكمة وتثبيتها

مسألة : ومن المستحب ، بل اللازم في الجملة ، السعي لتبيين حكم أفعاله تعالى للناس ، على ضوء المستفاد من الآيات والروايات والعقل بالقدر الذي يدركه فإن ذلك يوجب تثبيت إيمان الناس واطمئنان قلوبهم ودفعاً لوساوس الشياطين وشبهات الملحدين . وفي كلامها ( عليها السلام ) دلالة واضحة أكيدة على ذلك ، إذ لما كان تبيين أو تثبيت الحكمة الإلهية إحدى علل الخلقة ، كان السعي لبيانها لمن جهل بها أو غفل عنها ضرورياً عقلًا في الجملة ، وهي من ( دفائن العقول ) التي بعث
هامش
( 311 ) - راجع ( القول السديد في شرح التجريد ) للإمام المؤلف دام ظله . ( 312 ) - النمل : 9 . ( 313 ) - الأنعام : 83 و 128 . ( 314 ) - الأنعام : 73 .