إلا تثبيتاً لحكمته
شرح
الحكمة الإلهية
مسألة : يجب الاعتقاد بأنه تعالى حكيم ، والتفصيل في علم الكلام « 311 » 3 ، قال سبحانه :يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ .« 312 »3وقال تعالى :إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ . *« 313 » 3 وقال عز وجل :عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ .« 314 » 3الإشارة إلى علل الخلقة
1 : تبين الحكمة وتثبيتها
مسألة : ومن المستحب ، بل اللازم في الجملة ، السعي لتبيين حكم أفعاله تعالى للناس ، على ضوء المستفاد من الآيات والروايات والعقل بالقدر الذي يدركه فإن ذلك يوجب تثبيت إيمان الناس واطمئنان قلوبهم ودفعاً لوساوس الشياطين وشبهات الملحدين . وفي كلامها ( عليها السلام ) دلالة واضحة أكيدة على ذلك ، إذ لما كان تبيين أو تثبيت الحكمة الإلهية إحدى علل الخلقة ، كان السعي لبيانها لمن جهل بها أو غفل عنها ضرورياً عقلًا في الجملة ، وهي من ( دفائن العقول ) التي بعثهامش
( 311 ) - راجع ( القول السديد في شرح التجريد ) للإمام المؤلف دام ظله .
( 312 ) - النمل : 9 .
( 313 ) - الأنعام : 83 و 128 .
( 314 ) - الأنعام : 73 .