تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
من غير حاجة إلى تكوينها
شرح

الغنى المطلق

مسألة : يجب الاعتقاد بأنه تعالى هو الغنى المطلق ولا يحتاج إلى أي شيء ، وتفصيل الكلام في علم الكلام ، قال سبحانه :وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ .« 301 » 3 وقال تعالى :وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ .« 302 » 3 وقال سبحانه :فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ .« 303 » 3 وقال تعالى :لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ. « 304 » 3

إفاضة الخير ، لذاته

مسألة : يستحب أن يفعل الإنسان الخير وإن لم يكن محتاجاً إليه ، بل أن يفعل الخير لذاته بما هو هو ، لا لما سيرجع منه إليه . والعبارة « 305 » 3 عرفية ، إذ المراد ب‍ ( الحاجة ) الحاجة الظاهرية الدنيوية ، وإلا فإن ( الخير ) مطلقاً له فائدة يحتاجها الإنسان إما بنحو الأثر الوضعي الدنيوي أو بنحو الأجر الأخروى .
هامش
( 301 ) - البقرة : 267 . ( 302 ) - الأنعام : 133 . ( 303 ) - آل عمران : 97 ( 304 ) - لقمان : 26 . ( 305 ) - أي : ( وإن لم يكن محتاجاً إليه ) .