تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
شرح
العالم والعقول العشرة وما أشبه . « 289 » 2 ولم يكن هناك مثال سابق حتى يخلق الله تعالى الأشياء على تلك الأمثلة مقتدياً بها ، وربما يستشم ان الجملة الأولى « 290 » 2 إشارة للعلة المادية ، وهذه الجملة « 291 » 2 إشارة للعلة الصورية .

قدرته تعالى

مسألة : يجب الاعتقاد بقدرته تعالى ، والتفصيل مذكور في علم الكلام . قال تعالى :إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *« 292 » 2 . وقال سبحانه :وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً .« 293 » 2 فإن التكوين كان بالقدرة لا بآلة حتى يكون من قبيل قطع الحطب بالمنشار ، وإلا لعاد الكلام إلى خلق تلك الآلة ، وهكذا ، فيتسلسل والتفصيل في محله .
هامش
( 289 ) - فان الأشياء جمع محلى بأل فيفيد العموم . ( 290 ) - أي : ( ابتدع الأشياء . . . ) . ( 291 ) - أي : ( وأنشأها . . . ) . ( 292 ) - البقرة : 20 . ( 293 ) - الفاطر : 44 .