شرح
العالم والعقول العشرة وما أشبه . « 289 » 2
ولم يكن هناك مثال سابق حتى يخلق الله تعالى الأشياء على تلك الأمثلة مقتدياً بها ، وربما يستشم ان الجملة الأولى « 290 » 2 إشارة للعلة المادية ، وهذه الجملة « 291 » 2 إشارة للعلة الصورية .
قدرته تعالى
مسألة : يجب الاعتقاد بقدرته تعالى ، والتفصيل مذكور في علم الكلام . قال تعالى :إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *« 292 » 2 . وقال سبحانه :وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً .« 293 » 2 فإن التكوين كان بالقدرة لا بآلة حتى يكون من قبيل قطع الحطب بالمنشار ، وإلا لعاد الكلام إلى خلق تلك الآلة ، وهكذا ، فيتسلسل والتفصيل في محله .هامش
( 289 ) - فان الأشياء جمع محلى بأل فيفيد العموم .
( 290 ) - أي : ( ابتدع الأشياء . . . ) .
( 291 ) - أي : ( وأنشأها . . . ) .
( 292 ) - البقرة : 20 .
( 293 ) - الفاطر : 44 .