تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
ابتدع الأشياء لا من شيء كان قبلها ، وأنشأها بلا احتذاء أمثلة امتثلها
شرح

استحباب التفكير في أفعال الله تعالى

مسألة : يستحب التفكير في أفعال الخالق جل وعلا ومخلوقاته ، وكذلك في شؤونه سبحانه في الجملة ، ضمن الإطار الذي بينته الآيات والروايات ، وعلى ضوء المنهج الذي رسمه القرآن والعترة عليهم السلام ، وبنفس المقدار والحد الذي حددوه لنا . قال تعالى :إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ .« 278 » 2 وقال سبحانه :هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ .« 279 » 2 وكذلك الآيات والروايات الأخرى ، قال الإمام الباقر عليه السلام : ( إياكم والتفكر في الله ولكن إذا أردتم أن تنظروا إلى عظمته فانظروا إلى عظيم خلقه ) . « 280 » 2 ومنها كلماتها ( عليها الصلاة والسلام ) في هذه الخطبة ( ابتدع . . ) وما سبق وسيلحق . ومن الواضح انهم ( عليهم السلام ) ( الدعاة إلى الله والأدلاء على مرضاة الله . . . والمظهرين لأمر الله ونهيه ) . « 281 » 2
هامش
( 278 ) - آل عمران : 190 . ( 279 ) - الحشر : 23 . ( 280 ) - الكافي : ج 1 ص 93 ح 7 . ( 281 ) - البلد الأمين ص 297 - 298 . ومفاتيح الجنان : الزيارة الجامعة الكبيرة .