شرح
أما اللسان فهو أيضاً لا يتمكن من وصف الله سبحانه ، لأن مفردات اللغة محدودة واللسان أيضاً محدود كماً وكيفاً ، وصفاته تعالى غير محدودة ولا يمكن أن يستوعب المحدود غير المحدود كما تقدم .
إضافة إلى أن صفاته سبحانه عين ذاته ، وكما لا يمكن إدراك كنه ذاته فكذلك صفاته ، وما يذكر في وصفه تعالى فهو إشارات وعلامات عامة لا غير ، قال عليه السلام : ( فليس لكونه كيف ولا له أين ولا له حد ولا يعرف بشيء يشبهه ) . « 270 » 2
هامش
( 270 ) - الكافي : ج 1 ص 88 ح 3 عن أبي جعفر عليه السلام .