شرح
منها .
وهذه هي نوع من التجارة مع الله سبحانه ، نظير قوله تعالى :إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ« 221 » 2 .
ومن الواضح : انها تجارة رمزية ، إذ لا نسبة بين الثمن والمثمن ، إضافة إلى أن الكل ملك له تعالى . « 222 » 2
هامش
( 221 ) - التوبة : 111 .
( 222 ) - أي : إن الثمن والمثمن ، والمشترى والمشترى كلها ملك لله تعالى ، ولذلك كانت المعاملة رمزية مجازية .