تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
شرح
منها . وهذه هي نوع من التجارة مع الله سبحانه ، نظير قوله تعالى :إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ« 221 » 2 . ومن الواضح : انها تجارة رمزية ، إذ لا نسبة بين الثمن والمثمن ، إضافة إلى أن الكل ملك له تعالى . « 222 » 2
هامش
( 221 ) - التوبة : 111 . ( 222 ) - أي : إن الثمن والمثمن ، والمشترى والمشترى كلها ملك لله تعالى ، ولذلك كانت المعاملة رمزية مجازية .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 137 | السيد محمد الحسيني الشيرازي