و امّا آنچ آن خذاست
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما فِيهِنَّ
( 5 / 120 ) ، و امّا آنچ از خذاست
وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
( 16 / 53 )
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
( 4 / 78 ) ؛ و امّا آنچ « 3 » به خذاست
أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ بِأَمْرِهِ
( 30 / 25 ) و امّا آنچ بازگشت به خذاست
وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ *
( 2 / 210 ؛ 3 / 109 ، 8 / 44 ، 22 / 76 ، 35 / 4 ، 57 / 5 ) ؛
وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
( 11 / 123 ) ؛
وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ *
( 5 / 18 ، 40 / 3 ، 42 / 15 ، 64 / 3 ) ، هر كه خوذ را شناخت به محدثى خذاى خوذ را شناخت به قديمى ؛ هر كه تن خوذ را شناخت به جفا « 9 » ، خذاى « 10 » خوذ را شناخت به وفا ؛ هر كه تن خوذ را شناخت به خطا ، خذاى خوذ را شناخت به عطا
« 4 / 50 » همچنان شيخ محمود صاحب قران ولد بحّار ، رحمه اللّه ، از ياران قديم روايت كرد كه روزى اكابر اصحاب به حضرت مولانا شمس الدين گفته باشذ كه حضرت مولانا را در حقّ شما عنايت عظيم است و محبّت بىحدّ ؛ تا حدّى كه چندين هزار غزليّات را « 15 » بنام مبارك شما مطرّز و معزّز گردانيذه است و آن معانى بذكر شما براز و طراز مىبخشذ ؛ گفت : و اللّه و اللّه بدست قدرت چنان « 17 » پاذشاهى افتاذهام كه اگر خواهند به عرشم مىرسانذ و اگر خواهند به فرشم فرومىبرذ ، چنانك فرموذ :
هامش
( 4 / 50 )Z181 بB169 بK405 140 ،II , H؛ 78 ،II , T( 3 ) آنچZB: + بازكشتhZ( 9 ) به جفاZK: به جفاىB( 10 ) خذاىZK: خداB( 15 ) غزليات راZK: غزلياتB( 17 ) چنانZB: جانK