مذقة الشارب ونهزة الطامع وقبسة العجلان وموطأ الأقدام
شرح
خالفوا صريح حكم العقل والفطرة في سفك الدماء وانتهاك الأعراض وسحق الحقوق فتأمل .
وثانياً : لم تكن الجزيرة خالية من أوصياء الأنبياء وتعاليم الأنبياء قبل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، فقد كان فيهم أمثال عبد المطلب وأبى طالب عليه السلام .
مذقة الشارب ونهزة الطامع وقبسة العجلان وموطأ الأقدام
حرمة إذلال المؤمن نفسه
مسألة : يحرم إذلال المؤمن نفسه - في بعض مراتبه « 1 » - ولو بالتسبيب أو بترك تمهيد المقدمات التي توجب إخراجه من الذلة . فان الله لم يفوض له إذلال نفسه ، قال عليه السلام : « ان الله فوض إلى المؤمن أمره كله ولم يفوض إليه أن يكون ذليلًا أما تسمع قول الله عز وجل :وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ« 2 » فالمؤمن يكون عزيزاً ولا يكون ذليلًا ، ثمّ قال : ان المؤمن أعز من الجبل ، ان الجبل يستقل منه بالمعاول والمؤمن لا يستقل من دينه بشيء » « 3 » . وقال عليه السلام : « المؤمن لا يكون ذليلًا ولا يكون ضعيفاً » « 4 » .هامش
( 1 ) أي بعض مراتب الإذلال .
( 2 ) سورة ( المنافقون ) : 8 .
( 3 ) مشكاة الأنوار : ص 50 .
( 4 ) مشكاة الأنوار : ص 260 .