شرح
على الصلاة . . . ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية ) « 1 » .
وعن أبي جعفر عليه السلام : « بنى الإسلام على خمسة أشياء ، على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ، قال قلت : فأي ذلك أفضل ؟ قال : الولاية أفضلهن لأنها مفتاحهن ، والوالي هو الدليل عليهن » « 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام : « في قوله عز وجل :أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ« 3 » قال : بالولاية » « 4 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « المخالف على علي بن أبي طالب بعدى كافر ، والمشرك به مشرك ، والمحب له مؤمن ، والمبغض له منافق . . لا يقبل الله الإيمان إلا بولايته وطاعته » « 5 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « والذي بعثني بالحق نبياً إن الله لا يقبل من عبد حسنة حتى يسأله عن حب علي بن أبي طالب وهو تعالى أعلم ، فإن جاءه بولايته قبل عمله على ما كان فيه ، وان لم يأته بولايته لم يسأله عن شيء وأمر به إلى النار » « 6 » .
وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام : « في قوله تعالى :وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ« 7 » ، قال : فالإيمان في بطن القرآن على
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 65 ص 329 ب 27 ح 1 .
( 2 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 191 سورة آل عمران : ح 109 .
( 3 ) سورة الماعون : 1 .
( 4 ) تأويل الآيات : 820 .
( 5 ) الأمالي للشيخ الصدوق : ص 11 المجلس 3 ح 6 .
( 6 ) كشف الغمة : ج 1 ص 380 .
( 7 ) سورة المائدة : 5 .