شرح
ابن أبي طالب عليه السلام فمَنْ يَكْفُرْكفر بولايته ،فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ »« 1 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « بولايته - أي ولاية علي عليه السلام - صارت أمتي مرحومة » « 2 » .
التحذير من مساوئ الشيطان
مسألة : من اللازم ذكر مساوئ الشيطان وانه يغوى ويضل ، فان ذلك يوجب تفريق الناس من حوله وعدم الاستجابة إليه . وبالعكس من ذلك يلزم بيان صفات الصالحين والمصلحين ، حيث أنه بين مستحب وواجب ، فيما إذا سبب التفاف الناس حولهم التفافاً وجوبياً أو التفافاً استحبابياً ، فتأمل . وذلك كله في طرفيه السلبي والإيجابى يعد من مصاديق التولي والتبري و ( عمل بالأركان ) « 3 » والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر أو مقدمة لها . وربما عد من مصاديقفَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ« 4 » وجاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ *« 5 » .هامش
( 1 ) تفسير الفرات : ص 121 ح 129 سورة المائدة .
( 2 ) بشارة المصطفى : ص 198 .
( 3 ) الخصال : ص 609 ، وعيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 226 باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في الإيمان وانه معرفة بالجنان واقرار باللسان وعمل بالأركان .
( 4 ) سورة التوبة : 12 .
( 5 ) سورة التحريم : 9 .