تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
شرح
وقال سبحانه :وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً *« 1 » . وقال تعالى :إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ« 2 » . وقال عز وجل :يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ« 3 » . وقال سبحانه :يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا« 4 » .

استجابتهم المطلقة للشيطان

مسألة : قولها عليها السلام ( تستجيبون ) يدل على أن استجابتهم لهتاف الشيطان الغوى كان حالة مستمرة ومنهجاً متواصلًا على مر الأيام ، ويلزم الاعتقاد بذلك . حيث أن الفعل المضارع يدل على الاستمرار ، وبقرينة السياق أيضاً . وحيث أن حذف المتعلق يفيد العموم « 5 » ولقرائن مقامية أخرى يكتشف أن استجابتهم لم تتحدد في قضية واحدة ، بل كانت هي الأصل في شتى الجوانب ، وكان من مصاديقها غصب الخلافة وغصب فدك واتهام المؤمنين بالردة ، وأخذ
هامش
( 1 ) سورة النساء : 120 . ( 2 ) سورة المائدة : 91 . ( 3 ) سورة الأعراف : 27 . ( 4 ) سورة مريم : 44 . ( 5 ) أي في ( تستجيبون ) .