شرح
أو يعمل ما لا يريد الإسلام عمله « 1 » .
أو لا يعمل ما أراده « 2 » ، فإن الإسلام عقيدة وقول وعمل ، وعلى هذا فالأقسام ستة .
قال الإمام الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان » « 3 » .
وفي حديث عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قال جبرئيل : قال الله تعالى : ( لا إله إلا الله حصني فمن دخل حصني كان آمنا ) وقال الإمام عليه السلام : بشروطها وشروطها المعرفة الولاية والعمل بالأركان » « 4 » .
ثمّ انه يجب الاعتقاد بمضمون هذه الآية الشريفة « 5 » كبرىً ، وبمصاديقها صغرى - في الجملة - ، ومنها ما قام به القوم من غصب الخلافة ، وعلى ذلك دلت الأدلة الأربعة .
هامش
( 1 ) كقوله :وَهَمُّوا بِإِخْراجِ الرَّسُولِ[ سورة التوبة : 13 ] ، ويُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِسورة النساء : 60 .
( 2 ) كقوله تعالى :قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى[ سورة الشورى : 23 ] وأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْسورة النساء : 59 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 226 .
( 4 ) أعلام الدين : ص 356 .
( 5 ) سورة آل عمران : 85 .