شرح
وعن الإمام الباقر عليه السلام : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا« 1 » أي بولاية علي عليه السلام أولياؤهم الطاغوت نزلت في أعدائه ومن تبعهم ، أخرجوا الناس من النور ، والنور ولاية علي عليه السلام فصاروا إلى الظلمة ولاية أعدائه ) « 2 » .
وفي قوله تعالى :يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ« 3 » قال أبو الحسن الماضي عليه السلام :
« يريدون يطفئوا ولاية أمير المؤمنين بأفواههم والله متمم نوره : والله متمم الإمامة » « 4 » .
وعن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها« 5 » قال : « هي الولاية » « 6 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى :إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً« 7 » قال : « نزلت فيمن آمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أول الأمر ثمّ كفروا حين عرضت عليهم الولاية حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم : من كنت مولاه ، فعلى مولاه ، ثمّ آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين حيث قالوا له : بأمر الله وأمر رسوله فبايعوه ثمّ كفروا حين مضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يقروا بالبيعة ثمّ ازدادوا كفراً
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 257 .
( 2 ) المناقب : ج 3 ص 81 .
( 3 ) سورة التوبة : 32 .
( 4 ) المناقب : ج 3 ص 82 .
( 5 ) سورة الروم : 30 .
( 6 ) تأويل الآيات : ص 427 سورة الروم .
( 7 ) سورة النساء : 137 .