شرح
بأخذهم من بايعوه بالبيعة لهم فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء » « 1 » .
وعن أبي سعيد الخدري قال : « تلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية :لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ« 2 » ثمّ قال : أصحاب الجنة من أطاعني وسلّم لعلى الولاية بعدى ، وأصحاب النار من نقض البيعة والعهد وقاتل علياً بعدى . . » « 3 » .
لا يقال : إن كلامها عليها السلام عن القرآن وتركه وراء الظهر .
لأنه يقال : إن مصبّ كلامها هي خلافة الإمام علي عليه السلام واعتراضها عليهم بأن الإعراض عنه إعراض عن القرآن ، وأنهم بذلك صاروا مصداقبِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا« 4 » ، ووَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً« 5 » .
وفي تفسير العياشي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ« 6 » قال عليه السلام : « يهدى إلى الولاية » « 7 » .
وفي حديث آخر : « يهدى إلى الإمام » « 8 » .
هامش
( 1 ) راجع تفسير العياشي : ج 1 ص 281 سورة النساء ، ح 289 .
( 2 ) سورة الحشر : 20 .
( 3 ) تفسير فرات الكوفي : ص 477 ح 623 سورة الحشر .
( 4 ) سورة الكهف : 50 .
( 5 ) سورة آل عمران : 85 .
( 6 ) سورة الإسراء : 9 .
( 7 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 283 .
( 8 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 282 .