وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 1 »
شرح
أصول الدين
مسألة : عدّ جماعة أصول الدين ثلاثة وهي : التوحيد والنبوة والمعاد ، وأصول المذهب خمسة بإضافة العدل والإمامة ، والمستفاد من استدلالها ( صلوات الله عليها ) بهذه الآية الشريفةوَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً. . . « 2 » ، أن الإمامة من أصول الدين ، ومنكرها قد ابتغى غير الإسلام ديناً في الموضوع لا الحكم ، فتأمل ، وعلى ذلك روايات كثيرة . قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « ان الولاية من بعدى لعلى والحكم حكمه ، والقول قوله ، لا يرد حكمه وقوله وولايته إلا كافر ، ولا يرضى بحكمه وقوله وولايته إلا مؤمن » « 3 » . وعنهما عليهما السلام : « في قوله تعالى :لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ *« 4 » يقول : من الكفر إلى الإيمان يعنى إلى الولاية لعلى عليه السلام » « 5 » .هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 85 .
( 2 ) سورة آل عمران : 85 .
( 3 ) الأمالي للشيخ الصدوق : ص 348 المجلس 55 ح 7 .
( 4 ) سورة الأحزاب : 43 .
( 5 ) المناقب : ج 3 ص 80 .