شرح
وليست الويلات والدواهي والفتن والمحن التي مرت بالمسلمين منذ ذلك اليوم وحتى الآن إلا وليدة ذلك الظلم الذي عُدّ الحجر الأساس في تحريف مسار التاريخ عن منهج الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي كان سيكفل للبشرية جمعاء السعادة لو طبق ، إلى منهج الظلم والاستبداد والجهل والأثرة والتخلف والانحطاط و . . .
و ( بئس ) تكشف عن حقيقة خارجية وتدل على الأثر الوضعي الدنيوي كما تفصح عن واقع الحال في الآخرة أيضاً .