شرح
قال عليه السلام : « وإياكم والظلم ، فان الظلم عند الله هو الظلمات يوم القيامة » « 1 » .
وقال عليه السلام : « وأما شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ما خلا أهل الشرك والظلم » « 2 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « الظلم في الدنيا هو الظلمات في الآخرة » « 3 » .
وقال أبو جعفر عليه السلام : « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من اقتطع مال مؤمن غصباً بغير حقه لم يزل الله عز وجل معرضاً عنه ، ماقتاً لأعماله التي يعملها من البر والخير ، لا يثبتها في حسناته حتى يتوب ويرد المال الذي أخذه إلى صاحبه » « 4 » .
وقال الإمام الصادق عليه السلام : « من عذر ظالماً بظلمه سلط الله تعالى عليه من يظلمه فان دعا لم يستجب له ولم يأجره الله على ظلامته » « 5 » .
نعم إن ما أبدلوا به كان بئس البدل سياسياً واقتصادياً واجتماعيا وأخلاقياً ودينياً وفي شتى الجهات الأخرى ، قال تعالى :وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ« 6 » .
هامش
( 1 ) الخصال : ص 176 ح 235 باب الثلاثة .
( 2 ) الخصال : ص 355 باب السبعة ح 36 .
( 3 ) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال : ص 272 باب عقاب من ظلم .
( 4 ) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال : ص 273 .
( 5 ) ثواب الأعمال وعقاب الأعمال : ص 274 .
( 6 ) سورة الأعراف : 96 .