تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
شرح
وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً« 1 » . قولها ( عليها السلام ) : ( أم بغيره تحكمون ) ، أي : تحكمون بغير القرآن ، ومن المعلوم أن غير القرآن هو الجاهلية والضلال ، وأن القرآن حق وغير القرآن باطل ، وفي هذا الكلام دلالة على وجوب الأخذ بالقرآن ، كما يقتضى حرمة الحكم بغير ما في القرآن الحكيم ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « على مع القرآن والقرآن مع علي » « 2 » . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « إن الله تبارك وتعالى طهرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه وحججاً في أرضه وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا ، لا نفارقه ولا يفارقنا » « 3 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ما بيّن خلفائه من أمته وان أولهم علي بن أبي طالب عليه السلام ثمّ من بعده الحسن عليه السلام ومن بعده الحسين ثمّ تسعة من ولد الحسين عليه السلام : « القرآن معهم وهم مع القرآن ، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا على حوضي » « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 3 . ( 2 ) كشف الغمة : ج 1 ص 148 . ( 3 ) كمال الدين : ص 240 ، وقريب منه في بصائر الدرجات : ص 83 . ( 4 ) كمال الدين : ص 277 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 328 | السيد محمد الحسيني الشيرازي