تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
شرح
وفيه خبر السماء ، وخبر الأرض ، وخبر الجنّة ، وخبر النار ، وخبر ما كان ، وخبر ما هو كائن ، أعلم ذلك كما أنظر إلى كفى ، إنّ الله يقول : فيه تبيان كل شيء « 1 » ) « 2 » . وعن الإمام الصادق عليه السلام : ( إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وآله وسلم نبياً فلا نبي بعده وأنزل عليه الكتاب فختم به الكتب فلا كتاب بعده أحل فيه حلاله وحرم فيه حرامه . . . فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم ، وفصل ما بينكم ، ثمّ أومئ بيده إلى صدره وقال : ونحن نعلمه ) « 3 » . نعم إن الإسلام قرر الأدلة الأربعة ، على ما ذكره الفقهاء ، وهي الكتاب والسنة والإجماع والعقل ، والمراد بالسنة : الأعم من فعلهم وقولهم وتقريرهم ( صلوات الله عليهم أجمعين ) . وكون السنة مخصصة للقرآن الكريم ومقيدة له ، مما أشار إليه القرآن الكريم بقوله تعالى :ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا« 4 » . وقوله سبحانه :الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ« 5 »وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
هامش
( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى :وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍسورة النحل : 89 . ( 2 ) بصائر الدرجات : ص 197 . ( 3 ) كشف الغمة : ج 2 ص 197 . ( 4 ) سورة الحشر : 7 . ( 5 ) إذ إكمال الدين تم بتعين خليفة رسول رب العالمين ، بحيث يرجع إليه القاصي والداني في كل مسألة ومعضلة ، في الأصول والفروع ، في الشؤون الفردية والاجتماعية ، وفي شؤون الحكم إلى غير ذلك .