شرح
وقال عز وجل :يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ« 1 » ، إلى غير ذلك .
قال تعالى :وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ« 2 » .
وفي آية أخرى :فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ *« 3 » .
وفي آية ثالثة :فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ« 4 » .
فإن الانحراف عن أحكام القرآن يؤدى إلى الفشل والعطب والتقهقر في الدنيا والآخرة ، وهذا ما نشاهده في الحال الحاضر في البلاد الإسلامية حيث أنهم مع كثرتهم ووفرة معادنهم وثرواتهم يعيشون حالة الفقر والتخلف والتأخر المشين « 5 » .
ويمكن أن يستنبط من قولها ( عليها السلام ) : ( وأنى تؤفكون وكتاب الله . . . ) - إلى جوار سائر الأدلة العامة والخاصة - إن القرآن الكريم هو المرجع في كل شيء ، أي أن فيه ما يصلح للرجوع إليه في كل قضية وحادث ، وواقعة ومشكل ، قال تعالى :
هامش
( 1 ) سورة النساء : 60 ، وقد تحدث الإمام المؤلف عن هذه الآيات الشريفة وغيرها في الكثير من كتبه ومنها : ( الصياغة الجديدة ) ، ( الفقه : السياسة ) ، ( الفقه : الاقتصاد ) ، ( الفقه : الاجتماع ) ، ( الفقه : الحقوق ) ، ( الفقه : القانون ) ، ( الفقه : الدولة الإسلامية ) ، و . . . ومن كتيباته في هذا الحقل : ( هكذا حكم الإسلام ) ، ( إذا قام الإسلام في العراق ) و . . .
( 2 ) سورة المائدة : 47 .
( 3 ) سورة المائدة : 45 .
( 4 ) سورة المائدة : 44 .
( 5 ) راجع كتاب ( المتخلفون مليارا مسلم ) للإمام المؤلف ( دام ظله ) .