تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
شرح
فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى« 1 » . وقال سبحانه :وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ« 2 » . وفي الدعاء : « اللهم صل على محمد وآله وأدم بالقرآن صلاح ظاهرنا ، واحجب به خطرات الوساوس عن صحة ضمائرنا ، واغسل به زيغ درن قلوبنا وعلائق أوزارنا ، واجمع به منتشر أمورنا . . . وأجبر بالقرآن خلتنا من عدم الإملاق ، واسق إلينا به رغد العيش وخصب سعة الأرزاق ، وجنبنا به من الضرائب المذمومة ومدانى مذام الأخلاق ، واعصمنا به من هوة الكفر ودواعي النفاق ، حتى يكون لنا في القيامة إلى رضوانك وجنانك قائداً ، ولنا في الدنيا عن سخطك وتعدى حدودك ذائبا طارداً ، ولنا لما عندك بتحليل حلاله وتحريم حرامه شاهدا » « 3 » .

من العلامات القرآنية

وقولها ( عليها السلام ) : ( وأعلامه باهرة ) ، أعلام : جمع علم ، أي : علاماته ، كعلامات الطريق مثلًا ، لكن علامات الطريق مادية وعلامات القرآن معنوية .
هامش
( 1 ) سورة طه : 124 - 126 . ( 2 ) سورة الأعراف : 96 . ( 3 ) الإقبال : ص 269 من دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام عند ختم القرآن .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 309 | السيد محمد الحسيني الشيرازي