تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
شرح
الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في كلما يأمر وما ينهىما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا« 1 » ، وقد أمرهم رسول الله بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وهناك آيات عديدة في هذا الباب كآية البلاغ « 2 » وآية الولاية « 3 » وآية إكمال الدين « 4 » وما أشبه . فالرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عين الخليفة بمتواتر الروايات ، وبمشهد ومرأى الناس في غدير خم وغيره « 5 » ، فكيف تصرفون وتعرضون عن هذا الظاهر من القرآن ؟ . والظاهر أن الجمل اللاحقة من قبيل عطف الخاص على العام « 6 » لأهميته ، وللتأكيد . ويحتمل التغاير كما سيأتي . والمراد بالظهور الأعم من الظهور ابتداءً أو ثانياً ، بالمباشرة أو بالواسطة « 7 » ، فلا يستشكل على ذلك بالمتشابه ، أو يقال بانصراف الأمور إلى غيره بقرينة
هامش
( 1 ) سورة الحشر : 7 . ( 2 ) سورة المائدة : 67 . ( 3 ) سورة المائدة : 55 . ( 4 ) سورة المائدة : 3 . ( 5 ) راجع موسوعة ( الغدير ) للعلامة الأميني رحمه الله . ( 6 ) العام هو ( أموره ظاهرة ) والخاص هو ( أحكامه زاهرة . . . إلى أخر الجمل ) . ( 7 ) أي عبر الثقل الآخر ، ولذلك قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( إنّى تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي . . . انهما لن يفرقا حتى يردا علىّ الحوض ) معاني الأخبار : ص 90 باب معنى الثقلين ح 2 .