شرح
وقال سبحانه :ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ« 1 » .
وعن الإمام الصادق عن أبيه عن جده عليهم السلام قال : « ان رجلًا من أهل الكوفة كتب إلى أبى الحسين بن علي عليه السلام يا سيدي أخبرني بخير الدنيا والآخرة ، فكتب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد ، فان من طلب رضى الله بسخط الناس كفاه الله أمور الناس ، ومن طلب رضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ، والسلام » « 2 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « من طلب رضى مخلوق بسخط الخالق ، سلط الله عز وجل عليه ذلك المخلوق » « 3 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « ما أعظم وزر من طلب رضى المخلوقين بسخط الخالق » « 4 » .
وقال عليه السلام : « من أرضى الخالق لم يبال بسخط المخلوق » « 5 » .
وقال أبو عبد الله الصادق عليه السلام : « إن من اليقين ألا ترضوا الناس بسخط الله عز وجل » « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة محمد : 28 .
( 2 ) الاختصاص : ص 225 .
( 3 ) تحف العقول : ص 52 .
( 4 ) غرر الحكم : ص 482 ح 11130 .
( 5 ) التوحيد : ص 60 .
( 6 ) الأمالي للشيخ المفيد : ص 284 المجلس 34 ح 2 .