شرح
وقال عز وجل :لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ . . .« 1 » .
قولها عليها السلام : ( وادعون فاكهون ) ، أي : هم في دعة وفراغ بال فيتفكهون بالأحاديث وبأنواع الأطعمة وغيرها .
( آمنون ) من الخطر والخوف ، لأن الذي لا يحارب الأعداء يأمن منهم عادة ، فإذا غَلَبه المسلمون فهم مع الغالبين ، وإذا غُلِبَ المسلمون فالأعداء قد لا يضرونهم لأنهم لم يكونوا من المحاربين « 2 » وحتى لو اشتركوا في الحروب فإن مشاركتهم هامشية ولم تكن عن جد وواقعية ، بل كانت لبعضهم صداقات مع الكفار وعلاقات أو عهود ومواثيق كما هو مذكور في التواريخ .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 42 .
( 2 ) قال تعالى : إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون . سورة التوبة : 50 .