تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
شرح
وعن أبي ذر رحمه الله قال : « أوصاني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسبع . . . وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم » « 1 » . وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تخف في الله لومة لائم » « 2 » . وقال علي عليه السلام في وصيته لابنيه الحسن والحسين عليه السلام : « أوصيكما بتقوى الله . . . ولا تأخذكما في الله لومة لائم » « 3 » . ثمّ إنه على القائد أن يجعل رضى الله هو المقياس لا كلام الناس وتقييمهم ولومهم وعتابهم ، وعليه أن يكون أقوى من ( الملامة ) لا مستسلما لها . قال تعالى :وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ« 4 » . وقال سبحانه :وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ« 5 » . وقال تعالى :أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ« 6 » .
هامش
( 1 ) الخصال : 345 ، أوصى رسول الله أبا ذر بسبع ، ح 12 . ( 2 ) معاني الأخبار : ص 335 . ( 3 ) كشف الغمة : ج 1 ص 431 . ( 4 ) سورة البقرة : 120 . ( 5 ) سورة البقرة : 207 . ( 6 ) سورة آل عمران : 162 .
من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 187 | السيد محمد الحسيني الشيرازي