شرح
و « الرياض » « 1 » و « الجواهر » « 2 » و « المستند » ، « 3 » بل في « الغنية » و « المنتهى » و « التذكرة » الإجماع عليه . وعن ابن بابويه وبعض المتأخّرين ثبوت الكفّارة المرتّبة وأنّها مثل كفّارة الظهار ، منهم الشهيد في « المسالك » « 4 » والسيّد في « المدارك » « 5 » والمحدّث الكاشاني في « المفاتيح » . « 6 »
وعلى أيّ حال منشأ الاختلاف بينهم هو الاختلاف في النصوص ، وهي طائفتان :
إحداهما : دلّت على الكفّارة المخيّرة ، كما في شهر رمضان ، وهي موثّقتان كلتاهما عن سماعة .
الأولى ما رواه الكليني والصدوق بإسنادهما عن سماعة قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن معتكف واقع أهله ؟ قال : « هو بمنزلة من أفطر يوماً من شهر رمضان » . « 7 »
الثانية : ما رواه الشيخ بإسناده عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سألته عن معتكف واقع أهله ؟ قال : « عليه ما على الذي أفطر يوماً من شهر رمضان متعمّداً : عتق رقبة ، أو صيام شهرين متتابعين ، أو إطعام ستّين مسكيناً » . « 8 » وأمّا وقوع علي بن الحسن بن فضال في سنده وضعف طريقه إليه فيمكن
هامش
( 1 ) . رياض المسائل 5 : 526 .
( 2 ) . جواهر الكلام 17 : 210 .
( 3 ) . مستند الشيعة 10 : 572 .
( 4 ) . مسالك الأفهام 1 : 86 .
( 5 ) . مدارك الأحكام 6 : 350 .
( 6 ) . مفاتيح الشرائع 1 : 279 .
( 7 ) . وسائل الشيعة 10 : 547 ، كتاب الاعتكاف ، الباب 6 ، الحديث 2 .
( 8 ) . وسائل الشيعة 10 : 548 ، كتاب الاعتكاف ، الباب 6 ، الحديث 5 . .