شرح
شهادة ، ولا يؤمّ الناس ، لم يحمله نوح في السفينة ، وقد حمل فيها الكلب والخنزير « 1 » وغير ذلك من الروايات الواردة في هذا الباب .
وعن المسالك المناقشة في سند الروايات إلّا صحيحة الحلبي ، ثمّ قال : ولكن دلالته لا تخلو عن قصور ، حكى عن ابن إدريس التعليل بالكفر « 2 » ، وعن المرتضى الاستدلال بما ورد من أنّ ولد الزنا لا ينجب « 3 » . وعن ابن الجنيد أنّه شرّ الثلاثة « 4 » ، « 5 » .
أقول : المناقشة في أدلّة الثلاثة واضحة ، والظاهر أنّ قصور دلالة الصحيحة باعتبار اشتمالها على قبول شهادة العبد مع أنها مقبولة مطلقاً أو في الجملة .
وفي الجواهر : لا حاجة إلى صحّة السند بعد الانجبار والاعتضاد بما عرفت ، مع أنّه أطنب بعض الأفاضل في فساد مناقشته في السّند « 6 » ، فانّ كثيراً منها معتبر « 7 » .
هامش
( 1 ) تفسير العيّاشي : 2 / 148 ح 28 ، وعنه وسائل الشيعة : 27 / 377 ، كتاب الشهادات ب 31 ح 9 .
( 2 ) السرائر : 2 / 122 .
( 3 ) الموجود في الانتصار : 502 مسألة 275 هكذا : « أنّ طائفتنا مجمعة على أنّ ولد الزنا لا يكون نجيباً . . » ولم نجد رواية بهذا اللفظ في جوامع الحديث ، والظاهر أنّه معقد إجماع ادّعاه السيّد المرتضى في الانتصار .
( 4 ) حكى عنه في مختلف الشيعة : 8 / 503 مسألة 80 .
( 5 ) مسالك الأفهام : 14 / 222 - 223 .
( 6 ) رياض المسائل : 13 / 307 - 308 .
( 7 ) جواهر الكلام : 41 / 119 .