تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
شرح
وهناك روايات تشير إلى أعداد أكبر فقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « . . . ان للجنة أحد وسبعين بابا . . . وطبقاتها ثمانية » . « 1 » وقد يجمع بين هذه الروايات بأنحاء : منها : ان هنالك أبوابا رئيسية وأخرى فرعية ، فالأبواب الرئيسية ثمانية في كل واحد منها العديد من الأبواب الصغيرة . ومنها : ان الأبواب الثمانية وكذا السبعة يراد بها طبقات بعضها فوق بعض كما في بعض الروايات ولكل منها أبواب . ومنها : ان للأبواب جهات عديدة وحيثيات مختلفة أو مراتب متعددة . ومنها : ان ما كان بلحاظ الصفات أو الأعضاء يتطابق مع ما كان بلحاظ الأفراد ولو باعتبار أبرزها ، فباب المجاهدين يتطابق مع باب الصبر مثلا ، فالتعدّد في العناوين والتطابق عموما وخصوصا مطلقا أو من وجه في المصاديق . ويمكن إدراج ما ذكرناه من التقسيم بلحاظ الأعضاء في تلك العناوين الأخرى أيضا « 2 » فتأمّل .
هامش
( 1 ) كفاية الموحّدين 3 / 376 الفصل الثامن عشر في أوصاف الجنّة . ( 2 ) مثلا : الصبر يشمل صبر اللامسة والسامعة والباصرة و . . . عن معصية اللّه وهكذا ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن اللامسة محطة للشكر والبلاء والصبر و . . . فكل من مفردات الطرفين تصلح محطة لكل أو غالب مفردات الطرف الآخر .