تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
شرح

أبواب الجنة والنار

لا يخفى ان التشيع كالإيمان يؤثر ويتحكم ويرتبط بثمانية موضع من الإنسان وهي : 1 - الباصرة . 2 - السامعة . 3 - الذائقة . 4 - اللامسة . « 1 » 5 - الفرج ، حيث إنه وإن شملته اللامسة من وجه لكنه لكثرة الابتلاء به وخطورته وصعوبة التحكم به ، عدّ واحدا في قبالها . « 2 » 6 - البطن . 7 - الاعتقاد والفكر . 8 - النية . فإن كل واحد من هذه يمكن أن يستخدم للخير أو الشر ، وكلها باستثناء الأخير يمكن أن تدخل الإنسان في الجنّة أو في النار ، ولعلّ السرّ في انّ للجنّة ثمانية أبواب وللنار سبعة أبواب هو هذه الجهة ، حيث إن نية السوء بما هي هي لا تؤدّي بالإنسان إلى النار ، كما حقق في بابه وذكرناه في الأصول ، أما الأبواب السبعة الاخر فمن الممكن أن تؤدّي بالإنسان إلى النار ، ونية الخير من أبواب
هامش
( 1 ) أما الشامّة فلا مدخلية لها إلا نادرا جدا - كشمّ الطيب في الحج - . ( 2 ) قال تعالى في وصف المؤمنين :وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ[ المؤمنون : 5 ] .