تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
شرح
وهناك روايات أخرى تشير إلى أن أبواب الجنة الثمانية متعددة بلحاظ أصناف الأفراد : « ان للجنة ثمانية أبواب باب يدخل منه النبيّون والصديقون ، وباب يدخل منه الشهداء والصالحون ، وخمسة أبواب يدخل منها شيعتنا ومحبونا . . . وباب يدخل منه سائر المسلمين ممّن شهد أن لا إله إلا اللّه ولم يكن في قلبه مقدار ذرّة من بغض أهل البيت عليهم السّلام » « 1 » ولعل ذلك بعد امتحانه في الآخرة . وهناك طائفة ثالثة من الروايات من أمثال : « من صام من رجب يوما واحدا من أوله أو وسطه أو آخره أوجب اللّه له الجنّة وجعله معنا في درجتنا يوم القيامة ، ومن صام يومين من رجب قيل له استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى ، ومن صام ثلاثة أيام قيل له : قد غفر لك ما مضى وما بقي فاشفع لمن شئت من مذنبي اخوانك وأهل معرفتك ، ومن صام سبعة أيام من رجب أغلقت عليه أبواب النيران السبعة ، ومن صام ثمانية أيام من رجب فتحت له أبواب الجنة الثمانية فيدخلها من أيها شاء » . « 2 » وغير خفي ان أمثال هذه انما هو بنحو المقتضي . وروايات تقوم بالتوزيع حسب نوعية الوظيفة والمسؤولية التي قام بها الشخص ، فمثلا : « ان للجنّة بابا يقال له باب المجاهدين . . . » « 3 » و « ان في الجنة بابا يدعى الريان لا يدخل منه إلا الصائمون » « 4 » .
هامش
( 1 ) الخصال : 2 / 2408 ح 6 « باب الثمانية » ط قم . ( 2 ) أمالي الصدوق : ص 15 ح 1 « المجلس الثاني » ط بيروت . ( 3 ) بحار الأنوار : 8 / 186 . ( 4 ) بحار الأنوار : 8 / 194 .