فزنا
شرح
وكما قال الإمام زين العابدين « عليه الصلاة والسلام » : « انّي كرهت أن أحلف باللّه » في قصة مهر زوجته « 1 » .
التجاوب مع العظيم
مسألة : يرجح التجاوب مع العظيم إذا تحدث وتكلم ، كما صنع علي عليه السّلام بقوله : « إذن واللّه فزنا » ، من غير فرق بين أن يكون التجاوب بالكلام أو بالإشارة كأن يشير برأسه أو ما أشبه ذلك لأن التجاوب هو نوع احترام . « فزنا »رجحان مدح النفس !
مسألة : يستحب مدح الإنسان نفسه وسرد فضائله وذكر مناقبه إذا كان في مقام التعليم أو دفع تهمة أو احقاق حق ، وقد يجب ذلك . وهذا لا ينافي ما ورد عنه « عليه الصلاة والسلام » من أن تزكية المرء نفسه قبيح « 2 » لأن القبح بلحاظ العنوان الأولي ، فإذا طرأ عليه عنوان محسّن صار مستحبا ، بل قد يجب المدح فيما إذا توقف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أوهامش
( 1 ) حول الحلف والقسم ومختلف بحوثه يراجع كتاب « الفقه : العهد واليمين » للمؤلف « دام ظله » .
( 2 ) حول مدح النفس راجع : « الفضيلة الإسلامية » للإمام المؤلف « دام ظله » .