إلى أن يتفرّقوا
شرح
ذكرناها في محلها « 1 » .
« إلى أن يتفرّقوا »
استحباب اللبث في مجالس الخير
مسألة : يستحب البقاء في مجالس الخير واستدامة الجلوس فيها ، فمجلس القراءة الحسينية عليه السّلام ومجالس العلم والمصلى يستحب استمرار الجلوس فيه ولو بعد انتهاء القراءة والدرس والصلاة في الجملة ، فإن في ذلك تذكيرا أكثر بذلك الخير وربطا للمرء به أكثر فأكثر في مختلف شؤون حياته . كما أن قوله « عليه الصلاة والسلام » : « إلى أن يتفرّقوا » يرشد إلى ذلك مع لحاظ عدم الخصوصية في المورد من حيث أصل المثوبة وإن كان له خصوصية من حيث الخصوصية ، ومن المعلوم - كما أشرنا سابقا - استحباب فعل الإنسان ما يوجب جلب الخير إلى نفسه من الرحمة والبركة واستغفار الملائكة وما أشبه ذلك . ويجري هنا الكلام السابق فيمن كان كارها للبقاء أو مضطرا أو فاقدا للوعي أو الصحوة كالمجنون والمغمى عليه والطفل وما أشبه ذلك ، لأنّ كلا البحثين بملاك واحد .هامش
( 1 ) تحدث الإمام المؤلف بالتفصيل حولوَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى[ النجم : 39 ] في « الفقه : الاقتصاد » وغيره .