يا ولدي ويا شافع امّتي
شرح
السيارة لتتحرك الماكنة ، أو ما أشبه ذلك ، ولقد قامت عليها الأدلة الأربعة ويدل على كونها من ضروريات الشرع : الآيات والروايات المتواترة .
ومن أنكر الضروري فإن رجع إنكاره إلى تكذيب الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم كان كافرا ، وإن لم يرجع إلى تكذيب الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم كان غير مرتد ، على ما ذكره الفقيه الهمداني « قدس سره » وغيره في مبحثه ، وقد ذكرنا حكم الارتداد في الفقه وذكرنا شروطه هناك فراجع .
وكما يجب الاعتقاد بالشفاعة ، يجب - من باب إرشاد الجاهل وهداية الغافل - على العالم بيانها للناس وإلفاتهم إليها .
الثناء بالحق
مسألة : يستحب الثناء بالحق والجهر بفضائل الآخرين ، خصوصا إذا كانت نافعة مستلزمة للحثّ نحو المكارم ، ولذا قال صلى اللّه عليه وآله وسلم للحسن عليه السّلام : « صاحب حوضي » وللحسين عليه السّلام : « شافع امّتي » وكما قال الحسين عليه السّلام : « يا من اختاره اللّه » . ولا يخفى ان كل المعصومين عليهم السّلام شركاء في جميع الفضائل والمناقب ، كما يستفاد من مجموعة من الروايات ، وإن تجلّت بعضها في بعضهم « 1 » بمقتضى تنوّعهامش
( 1 ) كالصبر في الإمام الحسن عليه السّلام والشجاعة في الإمام الحسين والعبادة في الإمام السجّاد والعلم في الصادقين عليهم السّلام وإن كان المتأمل يستطيع أن يستكشف من ومضات حياة كل واحد منهم كلّ تلك الصفات فيرى في الإمام علي عليه السّلام القمة في الصبر والشجاعة والعبادة والعلم وهكذا وهلم جرا .