748 - أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن يوسف ، أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل ، أنا محمد بن الحسين الأنصاري قال : أنا الزبير بن أبي بكر القاضي ، أنا الحسين بن الحسن المروزي ، أنا عبد اللّه بن المبارك ، نا يحيى بن أيوب ، عن عمارة بن غزية ، عن عبد اللّه بن عروة بن الزبير قال : ( أشكو إلى اللّه عيبي ما لا أترك ونعتي مالا آتي . وقال : إنما نبكي بالدين للدنيا ) .
قال : وقد قال عبد اللّه بن عروة شعرا يشبه هذا الحديث فقال :
يبكون بالدين للدنيا وبهجتها * أرباب دين عليها كلهم صادي
لا يعلمون لشيء من معاذهم * تعجلوا حظهم في العاجل البادي
لا يهتدون ولا يهدون تابعهم * ضل المقود وضل القائد الهادي
وقال :
يا أيها الرجل المعلم غيره * هلا لنفسك كان ذا التعليم
وأراك تلقح بالرشاد عقولنا * نصحا وأنت من الرشاد عديم
ولأبي العتاهية في هذا المعنى :
يا ذا الذي يقرأ في كتبه * ما أمر اللّه ، ولا يعمل
قد بين الرحمن مقت الذي * يأمر بالحق ، ولا يفعل
من كان لا تشبه أفعاله * أقوله ، فصمته أجمل
من عزل الناس فنفسه بما * قد قارفت من ذنبها أعزل
إن الذي ينهى ويأتي الذي * عنه نهى في الحكم لا يعدل
وراكب الذنب على جهله * أعذر ممن كان لا يجهل
لا تخلطن ما يقبل اللّه من * فعل بقول منك لا يقبل
وروى عبد اللّه بن المبارك ، عن عوف ، عن أبي المنهال قال : حدثني صفوان بن محرز