و هر يكى براى فتح بغداذ و نصرت خان بيرتغان خوذ لابهها كنند ، تا مگر مفتّح « 2 » الابواب فتحى پيش آرذ و فتوحى حاصل شوذ ؛ چه خدمت خليفه متموّل عظيم بوذ و متهتّك مفرط « 3 » ؛ چون سه روزه منقضى شذ ، خان به خدمت خواجه نصير الدين طوسى رحمه اللّه كه وزير مملكت او بوذ و مدار عليه ، اشارت فرموذ كه رقعهء از پيش ما به نزد خليفه بنويس ، تا مطيع شوذ وايلى كنذ و تمرّد ننمايذ كه حكم يرتغان چنانست و اگر تمرّد كنذ « 7 » نتوانذ بسر بردن ؛ اگر بيايذ دولت و خلعت يابذ « 8 » و اگر نيايذ دانم كه نپايذ ؛ فى الحال خواجه نصير الدين بر كاغذى بنوشت : امّا بعد حمدا للّه فقد نزلنا ببغداد ،
فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ
( 37 / 177 ) فدعونا مالكها فابى ، فحقّ عليه القول ( 17 / 16 )
فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا
( 73 / 16 ) و قد دعوناك الى طاعتنا فان اتيت
فَرَوْحٌ وَ رَيْحانٌ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ
( 56 / 89 ) و ان ابيت فلأسلّطنّ منك عليك ، فلا تكن كالباحث عن حتفه بظلفه و الجادع مارن انفه بكفّه و السّلام ؛ و گويند مكتوب را بدست كتبوغا بهادر داذه با جماعتى فرستاذند ؛ ابا كرده تمرّد نموذ و بسى سقطها داذ ؛ همان روز فتح بغداذ كرده خليفه را اسير كردند ؛ اكنون جائى كه ناخوردن و روزه داشتن در شان كفّار دين و خامان كميقين اينچنين عمل مىكنذ و مقصود شان ميسّر مىشوذ و منصور مىگردند ، قياس كن كه در حقّ انصار اولو الابصار و محبّان ابرار چها كنذ و چها بخشذ
. . . . . . . . . .
هامش
( 2 ) مفتحB: متفتحZ- -
( 3 ) مفرطB: + بوذZ- -
( 7 ) كنذZ: نمايدB- -
( 8 ) يابذZ: -B