كلّ ما في الوجود وهمٌ أو خيال
أو عكوس في المرايا أو ظلال نقد النصوص في شرح الفصوص ، ص 181 .
اعتبار صدر المتألهين ابن عربي من أصحاب الكشف واليقين
والغرض من هذا المطلب هو أنّه كيف يعتبر المرحوم صدر المتألّهين هذا العارف الكبير والمحقّق العظيم أنّه من أصحاب الكشف واليقين ؟ باعتبار أنّ ابن عربي من القائلين بعدم وجود الأعيان الثابتة في الخارج بشكل مستقلّ وأنّه من الأفراد الذين وصلوا في مبانيهم الاعتقاديّة إلى مرتبة اليقين . فكيف يُحتمل من شخص كصدر المتألّهين مع سعة علمه وتضلّعه بمباني التشيّع وفكره الثاقب والعميق ، ومحبّته الشديدة هذه وولهه وهيامه بأهل بيت العصمة عليهم السلام ، كيف يُتصوّر منه أن يمجّد شخصاً عاميّ المذهب وفرداً معانداً وملحداً كما عبّر عنه صاحب « روضات الجنّات » ويمدحه بهذا المدح ؟
وأيضاً يقول في باب الوجود الذهني ، ج 1 ، ص 266 :
ويؤيّد ذلك ما قاله الشيخ الجليل محيي الدين العربي الأندلسي قدّس الله سرّه في كتاب « فصوص الحكم » .
كذلك يعبّر مثل هذه العبارة في أماكن أخرى .
وهنا يجب أن نسأل : بأيّ دليل يعبّر صاحب روضات الجنّات عن اعتقاد عظماء أمثال صدر المتألّهين بالشيخ محيي الدين ، بعبارات موهنة ووقحة ؟ ! فقد أورد في كتابه « روضات الجنّات » الجزء الرابع من الطبعة الحجريّة من الصفحة 193 حتى 196 مطالب حول هذا الموضوع ، منها :
نعم في هذه الطائفة جماعة ( من فقهاء الشيعة ) على حدة ينظرون دائماً إلى أمثال هؤلاء ( الصوفيّين والعرفاء ) الملاحدة بعين واحدة ، مثل ابن فهد الحلي وشيخنا البهائي ، مولانا محسن الكاشي والمولى محمّد تقي