شيء فالمقداد . ( 1 ) وعن طريق العامّة في تهذيب الأسماء واللغات : في الترمذي ( 2 ) : قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللَّه أمرني بحبّ أربعة ، وأخبرني بأنّه يحبّهم ، قيل : يا رسول اللَّه ، إن تسمّهم ( 3 ) لنا قال : علي منهم - يقول ذلك ثلاثاً - وأبوذر والمقداد وسلمان . وقال الترمذي ( 4 ) : حديث حسن ، وحاله في الجلال أشهر من أن يذكر . وكان المقداد واحداً / 120 / من المنكرين على أبيبكر حين جلس في مجلس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كما عن أبان بن تغلب ( 5 ) ، قال : قلت لأبي عبداللَّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام : جعلت فداك ! هل كان أحد من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنكر على أبيبكر
هامش
( 1 ) . رجال الكشي ، ص 11 في ترجمة سلمان الفارسي برقم 24 ؛ وعنه بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 440 ح 9 وج 28 ، ص 239 ح 26 ؛ خلاصة الأقوال ، ص 128 برقم 1 في ترجمة عمار بن ياسر ؛ الاختصاص ، ص 10 في ذكر السابقين المقربين .
( 2 ) . سنن الترمذي ، ج 5 ، ص 299 طبعة دار الفكر ح 3802 ، وص 594 ح 3718 من طبعة اخرى : وعنه فيالأربعون حديثاً للشيرازي ، ص 236 باختلاف يسير . وانظر : مسند أحمد ، ج 5 ، ص 356 ، سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 53 ح 149 ، و ما في المتن يقرب من نقل ابن ماجة أيضاً ، ولاحظ : جامع الأصول ، ج 8 ، ص 579 ح 6393 ، و نقل من طرقنا باختلاف في الألفاظ منها في البحار ، ج 39 ، ص 11 وج 31 ، ص 185 ، ج 26 ، ص 63 ؛ الأمالي للمفيد ، ص 124 ؛ الاختصاص ، ص 9 ؛ المسترشد ، ص 411 ، أسرار آل محمد عليه السلام ، ص 461 .
( 3 ) . فى المخطوطة : تسمّيهم . وفي المصادر : « من هم ؟ سَهِّهم » أو « و من يا رسول اللَّه » وعبائر قريبه منهما .
( 4 ) . لم أجد هذا الكلام في سنن الترمذي ، فتفحّص .
( 5 ) . انظر : الاحتجاج ، ج 1 ، ص 75 - 77 ، وعنه في البحار ، ج 28 ، ص 189 باب 4 ح 2 ؛ واليقين ، ص 453 باب 171 ، وقد سمّى المنكرين على أبي بكر في رجال البرقي ، ص 63 .