واسمه جندب بن جنادة الغفاري ، [ وقيل : جندب بن السكن ] ( 1 ) وقيل : اسمه برير بن جنادة ، مهاجري ، مات في زمن عثمان بالربذة ، أحد الأركان الأربعة . ( 2 ) وفي الكافي ( 3 ) : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن يحيى الخثعمي عن أبي عبداللَّه [ عليه السلام ] ، قال : إنّ أباذر أتى رسول اللَّه [ صلى الله عليه و آله ] ومعه جبرئيل في صورة دحية الكلبي وقد استخلاه رسول اللَّه ، فلمّا رآهما انصرف عنهما و لم يقطع كلامهما ، فقال جبرئيل : [ يا محمّد ، هذا أبوذر قد مرّ بنا و لم يسلّم علينا ] أما لو سلّم لرددناه عليه . يا محمّد إنّ له دعاءً يدعو به معروفاً عند أهل السماء ، فسله عنه إذا عرجتُ إلى السماء . فلمّا ارتفع جاء أبوذر إلى النبي صلى الله عليه و آله فقال له : « ما منعك - يا أباذر - أن تكون سلَّمتَ علينا حين مررتَ بنا ؟ » فقال : ظننت - يا رسول اللَّه - أنّ / 123 / الذي معك دحية ، فقال : « ذلك جبرئيل ، وقال : أما لو قال : سلّم علينا لرددنا عليه » . فلمّا علم أبوذر أنّه كان جبرئيل دخله من الندامة حيث لم يسلّم عليه ما شاء اللَّه ، فقال : « ما هذا الدعاء الذي تدعو به ؟ فقد أخبرني جبرئيل أنّ لك دعاءً معروفاً في السماء » فقال : يا رسول اللَّه ! أقول : اللهمّ إنّي أسألك الأمن والإيمان بك والتصديق بنبيّك والعافية من جميع البلاء والشكر على العافية والغناء عن شرار الناس . ونحوه في ( الكش ) . ( 4 ) وفي الكشي ( 5 ) أيضاً : حدّثني علي بن محمّد القتيبي ( 6 ) ، عن الفضل بن شاذان ، عن أبيه ، عن علي بن الحكم ، عن موسى بن بكر ( 7 ) قال : [ قال أبوالحسن عليه السلام : ] قال أبوذر : من جزى اللَّه عنه الدنيا خيراً فجزاها اللَّه عليَّ بعد رغيفَي شعيرٍ أتغذّى بأحدهما وأتعشّى بالآخر ، و بعد
ميراث حديث شيعه — صفحة 348
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٣٤٨
هامش
( 1 ) . الزيادة من رجال الطوسي .
( 2 ) . رجال الطوسي ، ص 33 برقم 143 وص 59 برقم 496 ؛ الفهرست ، ص 45 برقم 149 .
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 587 ح 25 ، وعنه في البحار ، ج 22 ، ص 400 باب 12 ح 9 ، وج 92 ، ص 354 باب 129 ح 8 عن الأمالي للصدوق .
وانظر : الأمالي ، ص 345 المجلس 55 .
( 4 ) . رجال الكشي ، ص 25 برقم 49 .
( 5 ) . رجال الكشي ، ص 28 برقم 54 ؛ روضة الواعظين ، ص 285 .
( 6 ) . في المخطوطة : محمد بن القتيبي .
( 7 ) . في المخطوطة : البكر .